منهاج الصالحين - السيستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٦ - الفصل الرابع في القراءة
لأصل مشروعيتها.
مسألة ٥٩٨: تسقط السورة في الفريضة عن المريض، و المستعجل و الخائف من شيء إذا قرأها
، و من ضاق وقته، و الأحوط استحباباً في الأوليين الاقتصار على صورة المشقة في الجملة بقراءتها. و الأظهر كفاية الضرورة العرفية.
مسألة ٥٩٩: لا يجوز تفويت الوقت بقراءة السور الطوال فإن قرأها و لو سهواً بطلت صلاته
إذا استلزم عدم إدراك ركعة من الوقت، بل و إن أدرك ركعة منه إذا أتى بالمقدار المفوت عمداً، و أما إذا أتى به سهواً فالأظهر صحة صلاته و لو شرع في قراءتها ساهيا و التفت في الأثناء عدل إلى غيرها على الأحوط إن كان في سعة الوقت و إلا تركها و ركع و صحت الصلاة.
مسألة ٦٠٠: من قرأ إحدى سور العزائم في الفريضة وجب عليه السجود للتلاوة
فإن سجد أعاد صلاته على الأحوط، و إن عصى و لم يسجد فله إتمامها و لا تجب عليه الإعادة و أن كانت أحوط، و إذا قرأها نسياناً و تذكر بعد قراءة آية السجدة فإن سجد نسياناً أيضاً أتمها و صحت صلاته و إن التفت قبل السجود جرى عليه ما تقدم في القراءة العمدية.
مسألة ٦٠١: إذا استمع إلى آية السجدة و هو في صلاة الفريضة أومأ برأسه إلى السجود و أتم صلاته
، و الأحوط وجوبا السجود أيضاً بعد الفراغ، و الظاهر عدم وجوب السجود بالسماع من غير اختيار مطلقاً.
مسألة ٦٠٢: لا بأس بقراءة سور العزائم في النافلة منفردة، أو منضمة إلى سورة أخرى
، و يسجد عند قراءة آية السجدة، و يعود إلى صلاته فيتمها، و كذا الحكم لو قرأ آية السجدة وحدها، و سور العزائم أربع الم السجدة، حم السجدة، النجم، اقرأ باسم ربك.
مسألة ٦٠٣: تجب قراءة البسملة في كل سورة غير سورة التوبة