مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٨ - من محاسن كلامه
أكثر من ثلثي الناس.
١٧٨٦- عنه بهذا الإسناد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في هذه الآية:
«وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ» قال لو فعل لكفر الناس جميعا.
تمثل الدنيا لعيسى (عليه السلام)
١٧٨٧- عنه عن ابن المغيرة عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تمثلت الدنيا لعيسى (عليه السلام) في صورة امرأة زرقاء فقال لها كم تزوجت قالت كثيرا قال فكل طلقك قالت بل كلا قتلت قال فويح أزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بالماضين قال و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) مثل الدنيا كمثل البحر المالح كلما شرب العطشان منه ازداد عطشا حتى يقتله.
من محاسن كلامه (عليه السلام)
١٧٨٨- عنه عن فضالة عن أبان عن زياد بن أبي رجاء عن أبي هاشم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أصبح و الدنيا أكبر همه شتت اللّه عليه أمره و كان فقره بين عينيه و لم يأته من الدنيا إلا ما قدر له و من كانت الآخرة أكبر همه كشف اللّه عنه ضيقه و جمع له أمره و أتته الدنيا و هي راغمة.
١٧٨٩- عنه عن النضر عن ابن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول دخل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رجل و هو على حصير قد أثر في جسمه و وسادة ليف قد أثرت في خده فجعل يمسح و يقول ما رضي بهذا كسرى و لا قيصر إنهم ينامون على الحرير و الديباج و أنت على هذا الحصير.
قال فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لأنا خير منهما و اللّه لأنا أكرم منهما و اللّه