مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٩ - حق المؤمن على المؤمن
أهل الجنة ثم قال إن اللّه عز و جل عند ظن عبده إن خيرا فخيرا و إن شرا فشرا.
الجليس الصالح
١٤٨٦- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رجل بالمدينة فدخل مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال اللهم آنس وحشتي و صل وحدتي و ارزقني جليسا صالحا فإذا هو برجل في أقصى المسجد فسلم عليه و قال له من أنت يا عبد اللّه قال أنا أبو ذر قال الرجل اللّه أكبر اللّه أكبر.
فقال له أبو ذر لم تكبر يا عبد اللّه فقال إني دخلت المسجد فدعوت اللّه تبارك و تعالى إن يونس وحشتي و أن يصل وحدتي و أن يرزقني جليسا صالحا فقال له أبو ذر أنا أحق بالتكبير منك إذ كنت ذاك أجلس فإني سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول أنا و أمتي على ترعة يوم القيامة حتى يفرغ الناس من الحساب قم يا عبد اللّه فقد نهى السلطان عن مجالستي.
حق المؤمن على المؤمن
١٤٨٧- عنه أبو حمزة الثمالي قال سمعت أبا عبد اللّه يقول إذا قال المؤمن لأخيه أف خرج من ولايته و إذا قال أنت عدوي كفر أحدهما لأنه لا يقبل اللّه من أحد عملا في تثريب على مؤمن يصحبه و لا يقبل من مؤمن عملا و هو يضمر في قلبه على المؤمن سوءا و لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما بين اللّه و بين المؤمن خضعت للمؤمن رقابهم و تسهلت لهم أمورهم و لانت لهم قلوبهم و لو نظروا إلى مردود الأعمال من اللّه عز و جل لقالوا ما يتقبل اللّه من أحد عملا.