مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٢ - المعاشرة مع المؤمنين
١٧٦٠- عنه قال (عليه السلام) إن للّه تبارك و تعالى حرمات حرمة كتاب اللّه و حرمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و حرمة بيت المقدس و حرمة المؤمن.
١٧٦١- عنه أنه (عليه السلام) قال لكل شيء شيء يستريح إليه و إن المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله.
١٧٦٢- عنه وجدت بخط محمد بن علي الجباعي، نقلا من خط الشيخ الشهيد (رحمه الله) ما هذه صورته من كتاب المؤمن لابن سعيد الحسين الأهوازي بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا و اللّه لا يكون المؤمن مؤمنا أبدا حتى يكون لأخيه مثل الجسد إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه.
١٧٦٣- عنه قال (عليه السلام): لكل شيء شيء يستريح إليه و إن المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله، و عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
المؤمنون في تبارهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر و الحمى.
١٧٦٤- عنه عن المعلى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما حق المؤمن على المؤمن قال إني عليك شفيق إني أخاف أن تعلم و لا تعمل و تضيع و لا تحفظ قال فقلت لا حول و لا قوة إلا باللّه قال للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ليس منها حق إلا و هو واجب على أخيه إن ضيع منها حقا خرج من ولاية اللّه و ترك طاعته و لم يكن له فيها نصيب.
أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك و أن تكره له ما تكره لنفسك و الثاني أن تعينه بنفسك و مالك و لسانك و يديك و رجليك و الثالث أن تتبع رضاه و تجتنب سخطه و تطيع أمره و الرابع أن تكون عينه و دليله و مرآته و الخامس لا تشبع و يجوع و تروى و يظمأ و تكسى و يعرى