مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٣ - رد الشمس لامير المؤمنين
خبري فأخبرته بقضيتي فقال عين لم يشرب منها أحد إلا و عمر عمرا طويلا فأبشر فإنك ستعمر و سماني بالمعمر و هو الذي يدعى بالأشج.
و ذكر الخطيب أنه قدم بغداد في سنة ثلاثمائة و كان معه شيوخ من بلده فسألوا عنه فقالوا هو مشهور عندنا بطول العمر و قد بلغني أنه مات في سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة و نحو ذلك.
رد الشمس لامير المؤمنين (عليه السلام)
١٦٢٠- عنه قال الصادق (عليه السلام) أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلى بكراع الغميم فلما سلم نزل عليه الوحي و جاء علي (عليه السلام) و هو على ذلك الحال فأسنده إلى ظهره فلم يزل على تلك الحال حتى غابت الشمس و القرآن ينزل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلما تم الوحي قال يا علي صليت قال لا و قص عليه فقال ادع ليرد اللّه عليك الشمس فسأل اللّه فردت عليه بيضاء نقية.
و في رواية أبي جعفر الطحاوي أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال اللهم إن عليا كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس فردت فقام علي (عليه السلام) و صلّى فلما فرغ من صلاته وقعت الشمس و بدر الكواكب.
١٦٢١- عنه عن علل الشرائع أيضا عن حنان بن سدير عن الصادق (عليه السلام) و قد سئل لم أخر أمير المؤمنين العصر في بابل قال إنه لما صلّى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلمها أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أيتها الجمجمة من أين أنت فقالت أنا فلان بن فلان ملك بلد آل فلان قال لها أمير المؤمنين فقصي علي الخبر و ما كنت و ما كان في عصرك فأقبلت الجمجمة تقص خبرها و ما كان في عصرها من خير و من شر فاشتغل بها حتى غابت الشمس فكلمها بثلاثة أحرف من الإنجيل لئلا يفقه العرب