مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٦ - تعليم علم النجوم و تعلمه
١٦٢٧- عنه فيما روي عمن قوله حجة في العلوم أنه لا يضر في الدين علم النجوم روينا بإسنادنا إلى الشيخ المتفق على عدالته و فضله و أمانته محمد بن يعقوب الكليني في كتاب الروضة ما هذا لفظه قال عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن الحسن بن أسباط عن عبد الرحمن بن سيابة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت لك الفداء إن الناس يقولون إن النجوم لا يحل النظر فيها و هي تعجبني فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي بشيء يضر بديني و إن كانت لا تضر بديني فو اللّه إني لأشتهيها و أشتهي النظر فيها.
فقال (عليه السلام) ليس كما يقولون لا تضر بدينك ثم قال إنكم تنظرون في شيء منها كثيره لا يدرك و قليله لا ينتفع به تحسبون على طالع القمر ثم قال أ تدري كم بين المشتري و الزهرة من دقيقة قلت لا و اللّه قال أ تدري كم بين الزهرة و القمر من دقيقة قلت لا و اللّه قال أ تدري كم بين الشمس و السنبلة من دقيقة قلت لا و اللّه ما سمعته من أحد من المنجمين قط فقال أ فتدري كم بين السنبلة و بين اللوح المحفوظ من دقيقة قلت لا و اللّه ما سمعته من منجم قط.
قال ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستون دقيقة أو سبعون دقيقة الشك من عبد الرحمن ثم قال يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل و وقع عليه عرف القصبة التي في وسط الأجمة و عدد ما عن يمينها و عدد ما عن يسارها و عدد ما خلفها و عدد ما أمامها حتى لا تخفى عليه من قصب الأجمة واحدة.
١٦٢٨- عنه عن بياع السابري قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن لي في نظر النجوم لذة و هي معيبة عند الناس فإن كان فيها إثم تركت ذلك و إن لم