مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٦ - فى نوادر كلامه
ألا من كان فيه ثلاث خصال رفيق بما يأمر به رفيق فيما ينهى عنه عدل فيما يأمر به عدل فيما ينهى عنه عالم بما يأمر به عالم بما ينهى عنه.
٢٠٢١- عنه بهذا الإسناد قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من يشفع شفاعة حسنة أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دل على خير أو أشار به فهو شريك و من أمر بسوء أو دل عليه أو أشار به فهو شريك.
٢٠٢٢- عنه عن أعلام الدين، روى عيسى بن موسى عن الصادق (عليه السلام) قال قال: يا عيسى المال مال اللّه عز و جل جعله ودائع عند خلقه و أمرهم أن يأكلوا منه قصدا و يشربوا منه قصدا و يلبسوا منه قصدا و ينكحوا منه قصدا و يركبوا منه قصدا و يعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين فمن تعدى ذلك كان ما أكله حراما و ما شرب منه حراما و ما لبسه منه حراما و ما نكحه منه حراما و ما ركبه منه حراما.
٢٠٢٣- عنه عن بعض أصحابنا عن علي بن شجرة عن عمه بشير النبال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قدم أعرابي النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال يا رسول اللّه تسابقني بناقتك هذه قال فسابقه فسبقه الأعرابي فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنكم رفعتموها فأحب اللّه أن يضعها إن الجبال تطاولت لسفينة نوح (عليه السلام) و كان الجودي أشد تواضعا فحط اللّه بها على الجودي.
٢٠٢٤- عنه عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) إن بعض أصحابك نمم عليك فاحذره فقال يا رب لا أعرفه فأخبرني به حتى أعرفه فقال يا موسى عبت عليه النميمة و تكلفني أن أكون نماما فقال يا رب و كيف أصنع قال اللّه تعالى فرق أصحابك عشرة عشرة.
ثم تقرع بينهم فإن السهم يقع على العشرة التي هو فيهم ثم تفرقهم و