مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٥ - من درر كلامه
على النائبة و القيام بحق المؤمن.
١٠٠٩- قال (عليه السلام) لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر و استوجبت عليها من اللّه ثوابا بمصيبة إنما المصيبة أن يحرم صاحبها أجرها و ثوابها إذا لم يصبر عند نزولها.
١٠١٠- قال (عليه السلام) إن للّه عبادا من خلقه في أرضه يفزع إليهم في حوائج الدنيا و الآخرة أولئك هم المؤمنون حقا آمنون يوم القيامة ألا و إن أحب المؤمنين إلى اللّه من أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه و معاشه و من أعان و نفع و دفع المكروه عن المؤمنين.
١٠١١- قال (عليه السلام) إن صلة الرحم و البر ليهونان الحساب و يعصمان من الذنوب فصلوا إخوانكم و بروا إخوانكم و لو بحسن السلام و رد الجواب.
١٠١٢- قال سفيان الثوري دخلت على الصادق (عليه السلام) فقلت له أوصني بوصية أحفظها من بعدك قال (عليه السلام) و تحفظ يا سفيان قلت أجل يا ابن بنت رسول اللّه قال (عليه السلام) يا سفيان لا مروة لكذوب و لا راحة لحسود و لا إخاء لملوك و لا خلة لمختال و لا سؤدد لسيّئ الخلق ثم أمسك (عليه السلام) فقلت.
يا ابن بنت رسول اللّه زدني فقال (عليه السلام) يا سفيان ثق باللّه تكن عارفا و ارض بما قسمه لك تكن غنيا صاحب بمثل ما يصاحبونك به تزدد إيمانا و لا تصاحب الفاجر فيعلمك من فجوره و شاور في أمرك الذين يخشون اللّه عز و جل.
ثم أمسك (عليه السلام) فقلت يا ابن بنت رسول اللّه زدني فقال (عليه السلام) يا سفيان من أراد عزا بلا سلطان و كثرة بلا إخوان و هيبة بلا مال فلينتقل من ذل معاصي اللّه إلى عز طاعته ثم أمسك (عليه السلام) فقلت يا ابن بنت رسول اللّه زدني فقال (عليه السلام) يا سفيان أدبني أبي (عليه السلام) بثلاث و نهاني عن ثلاث.