مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٤ - ثلاثة اشياء عزيزة
أموركم و إن صلاتكم و صومكم و تقربكم إلى اللّه أفضل من صلاة غيركم ثم تلا هذه الآية: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ».
١٧٦٧- عنه عن كتاب قضاء الحقوق، قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لبعض أصحابه بعد كلام إن المؤمنين من أهل ولايتنا و شيعتنا إذا اتقوا لم يزل اللّه تعالى مطلا عليهم بوجهه حتى يتفرقوا و لا يزال الذنوب تتساقط عنهم كما تتساقط الورق و لا يزال يد اللّه على يد أشدهما حبا لصاحبه.
١٧٦٨- عنه عن نوادر الراوندي، بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن قلب الظمآن إلى الماء البارد.
١٧٦٩- عنه قال (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نظر المؤمن في وجه أخيه حبا له عبادة.
ثلاثة اشياء عزيزة
١٧٧٠- عنه عن المصباح قال الصادق (عليه السلام) ثلاثة أشياء في كل زمان عزيزة الأخ في اللّه و الزوجة الصالحة الأليفة في دين اللّه و الولد الرشيد و من أصاب أحد الثلاثة فقد أصاب خير الدارين و الحظ الأوفر من الدنيا و احذر أن تواخي من أرادك لطمع أو خوف أو ميل أو للأكل و الشرب و اطلب مواخاة الأتقياء و لو في ظلمات الأرض و إن أفنيت عمرك في طلبهم.
فإن اللّه عز و جل لم يخلق على وجه الأرض أفضل منهم بعد الأنبياء و الأولياء و ما أنعم اللّه على العبد بمثل ما أنعم به من التوفيق بصحبتهم قال اللّه عز و جل: «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ».