مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٨ - فى صفة المنافق
قال يطيع الشيطان من حيث يشرك.
يهلك ستة بستة
١٨٢٦- عنه عن الدرة الباهرة، قال الصادق (عليه السلام) يهلك اللّه ستا بست الأمراء بالجور و العرب بالعصبية و الدهاقين بالكبر و التجار بالخيانة و أهل الرساتيق بالجهالة و الفقهاء بالحسد.
فى صفة المنافق
١٨٢٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) المنافق قد رضي ببعده من رحمة اللّه تعالى لأنه يأتي بأعماله الظاهرة شبيها بالشريعة و هو لاغ باغ لاه بالقلب عن حقها مستهزئ فيها و علامة النفاق قلة المبالاة بالكذب و الخيانة و الوقاحة و الدعوى بلا معنى و سخنة العين و السفه و الغلط و قلة الحياء و استصغار المعاصي و استضياع أرباب الدين.
و استخفاف المصائب في الدين و الكبر و حب المدح و الحسد و إيثار الدنيا على الآخرة و الشر على الخير و الحث على النميمة و حب اللهو و معونة أهل الفسق و البغي و التخلف عن الخيرات و تنقص أهلها و استحسان ما يفعله من سوء و استقباح ما يفعله غيره من حسن و أمثال ذلك كثيرة.
و قد وصف اللّه تعالى المنافقين في غير موضع فقال عز من قائل:
«وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ و قال عز و جل في صفتهم وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما