مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٩ - ذم القياس فى الدين
غير أهله فاعلم أنه ليس له عند اللّه خير.
مكارم الدنيا و الآخرة
١٢١٦- عنه، قال أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، عن أبي محمد هارون بن موسى، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر، قال حدثني حمدان بن المعافى، عن حمويه بن أحمد، قال حدثني أحمد بن عيسى العلوي، قال قال لي جعفر ابن محمد ((عليهما السلام)) أنه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر إلى قضائها، مخافة أن يستغني عنها صاحبها،
ألا و إن مكارم الدنيا و الآخرة في ثلاثة أحرف من كتاب اللّه (عز و جل) «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ»، و تفسيره أن تصل من قطعك، و تعفو عمن ظلمك، و تعطي من حرمك.
ذم القياس فى الدين
١٢١٧- الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ((رحمه الله))، قال أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، عن هارون بن موسى، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر، قال حدثنا حمدان بن المعافى، قال حدثني العباس بن سليمان، عن الحارث بن التيهان، قال قال لي ابن شبرمة دخلت أنا و أبو حنيفة على جعفر بن محمد ((عليهما السلام))، فسلمت عليه، و كنت له صديقا، ثم أقبلت على جعفر ((عليه السلام)).
فقلت أمتع اللّه بك، هذا رجل من أهل العراق له فقه و عقل. فقال له جعفر ((عليه السلام)) الذي يقيس الدين برأيه ثم أقبل علي فقال هذا النعمان بن ثابت فقال أبو حنيفة نعم، أصلحك اللّه (تعالى). فقال ((عليه السلام)) اتق