مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٨ - من محاسن كلامه
للّه فيه من حاجة.
١٩٨٥- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن فيما أوحى اللّه إلى موسى (عليه السلام) ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن فإني إنما ابتليته لما هو خير له و أعطيته لما هو خير له و أعاقبه لما هو خير له و أروعه لما هو خير له و أنا أعلم بما يصلح عليه عبدي فليصبر على بلائي و ليرض بقضائي و ليشكر نعمائي أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي و أطاعني.
١٩٨٦- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تبارك و تعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء إما بمرض في جسده أو بمصيبة في أهل أو مال أو مصيبة من مصائب الدنيا ليأجره عليها.
١٩٨٧- عنه قال (عليه السلام) ما من مؤمن إلا و هو يذكر في كل أربعين يوما ببلاء إما في ماله أو في ولده أو في نفسه فيؤجر عليه أو هم لا يدري من أين هو.
١٩٨٨- عنه قال (عليه السلام) إنه ليكون للعبد منزلة عند اللّه فما ينالها إلا بإحدى خصلتين إما بذهاب ماله أو بلية في جسده.
١٩٨٩- عنه قال (عليه السلام) إن في الجنة لمنزلة لا يبلغها العبد إلا ببلاء في جسده.
١٩٩٠- عنه عن أعلام الدين، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن الشياطين أكثر على المؤمنين من الزنابير على اللحم و ما منكم من عبد ابتلاه اللّه بمكروه فصبر إلا كتب اللّه له أجر ألف شهيد.
١٩٩١- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن نبيا من الأنبياء مرض فقال لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو يشفيني فأوحى اللّه عز و جل لا أشفيك حتى تتداوى فإن الشفاء مني.