مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٢ - المؤمن رحمة على المؤمن
إبليس في الدرك السابع من النار.
٧٩٨- عنه حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن علي بن إسماعيل عن عمار عن منصور بن حازم قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أذاع فاحشة كان كمبتدئها و من عير مؤمنا بشيء لا يموت حتى يركبه.
حدثني محمد بن علي ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا مفضل إنه من تعرض لسلطان جائر فأصابته منه بلية لم يؤجر عليها و لم يرزق الصبر عليها.
المؤمن رحمة على المؤمن
٧٩٩- عنه أبي قال حدثني سعد بن عبد اللّه قال حدثني عباد بن سليمان عن أبيه عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصيرفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن فقال نعم فقلت و كيف ذلك فقال أيما مؤمن أتاه أخوه في حاجة فإنما ذلك رحمة ساقها اللّه إليه و سببها له.
فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها و إن رده عن حاجته و هو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه الرحمة التي ساقها اللّه إليه و سببها له و ذخرت الرحمة إلى يوم القيامة فيكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه و إن شاء إلى غيره يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة هو الحاكم في رحمة اللّه عز و جل قد سرعت له فإلى من ترى يصرفها قال فقلت جعلت فداك لأظنه يصرفها عن نفسه قال لا تظن و لكن استيقن