مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤١ - اخبار بعض البلدان
بن صالح قال كنا ذات يوم عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكر فتن بني عباس و ما يصيب الناس منهم فقلنا جعلنا فداك فأين المفزع و المفر في ذلك الزمان فقال إلى الكوفة و حواليها و إلى قم و نواحيها ثم قال في قم شيعتنا و موالينا و تكثر فيها العمارة و يقصده الناس و يجتمعون فيه حتى يكون الجمر بين بلدتهم.
١٩٤٠- عنه بإسناده عن عفان البصري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لي أ تدري لم سمي قم قلت اللّه و رسوله و أنت أعلم قال إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد (صلوات الله عليه) و يقومون معه و يستقيمون عليه و ينصرونه.
١٩٤١- عنه روى بعض أصحابنا قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) جالسا إذ قرأ هذه الآية: «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا» فقلنا جعلنا فداك من هؤلاء فقال ثلاث مرات هم و اللّه أهل قم.
١٩٤٢- عنه روي عن عدة من أهل الري أنهم دخلوا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و قالوا نحن من أهل الري فقال مرحبا بإخواننا من أهل قم فقالوا نحن من أهل الري فأعاد الكلام قالوا ذلك مرارا و أجابهم بمثل ما أجاب به أولا فقال إن للّه حرما و هو مكة و إن للرسول حرما و هو المدينة و إن لأمير المؤمنين حرما و هو الكوفة و إن لنا حرما و هو بلدة قم و ستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة فمن زارها و جبت له الجنة قال الراوي و كان هذا الكلام منه قبل أن يولد الكاظم (عليه السلام).
١٩٤٣- عنه عن روايات الشيعة في فضل قم و أهلها ما رواه الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه بأسانيد ذكرها عن أبي عبد اللّه