مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٨ - الداء و الشفاء من اللّه
فيقال لهم أ لم يكن فلان بينكم أ لم تسمعوا كلامه أ لم تسمعوا بكائه في الليل فيكون حجة اللّه عليهم.
الامام الصادق (عليه السلام) فى الحيرة
١٤٢٥- عنه عن مرازم قال خرجنا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) حيث خرج من عند أبي جعفر من الحيرة فخرج ساعة أذن له فانتهى إلى السالحين في أول الليل فعرض له عاشر كان يكون في السالحين فقال له لا أدعك أن تجوز فألح عليه و طلب إليه و أنا و مصادف معه فقال له مصادف جعلت فداك إنما هذا كلب و قد آذاك و أخاف أن يردك و ما أدري ما يكون من أبي جعفر و أنا و مرازم ائذن لنا أن نضرب عنقه ثم نطرحه في النهر.
فقال كف يا مصادف فلم يزل يطلب إليه حتى ذهب من الليل أكثره فأذن له فمضى فقال يا مرازم هذا خير أم الذي قلتما قلت هذا جعلت فداك فقال يا مرازم إن الرجل يجزع من الذل الصغير فيقع في الذل الكبير.
١٤٢٦- عنه عن حفص قال بعث أبو عبد اللّه (عليه السلام) غلاما له في حاجة فأبطأ فخرج أبو عبد اللّه (عليه السلام) في أثره لما أبطأ عليه فوجده نائما فجلس عند رأسه يروحه حتى انتبه فلما انتبه قال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا فلان و اللّه ما ذاك لك تنام الليل و النهار لك الليل و لنا منك النهار.
الداء و الشفاء من اللّه
١٤٢٧- عنه عن زياد بن أبي الجلال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال موسى (عليه السلام) يا رب من أين الداء قال مني قال و الشفاء قال مني قال فما يصنع عبادك بالمعالج قال تطيب أنفسهم قال فيومئذ سمي المعالج الطبيب.