مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٠ - كلامه فى حق الجار
له و العبد يقول أعوذ باللّه فلم يقلع الرجل عنه فلما أبصر العبد برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال أعوذ بمحمد فأقلع الرجل عنه الضرب فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يتعوذ باللّه فلا تعيذه و يتعوذ بمحمد فتعيذه و اللّه أحق أن يجار عائذه من محمد فقال الرجل هو حر لوجه اللّه فقال رسول اللّه و الذي بعثني بالحق نبيا لو لم تفعل لواقع وجهك حر النار.
كلامه فى حق الجار
١٧٥٣- عنه عن فضالة عن معاوية بن عمار عن عمرو بن عكرمة قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له إن لي جارا يؤذيني فقال ارحمه قال قلت لا (رحمه الله) فصرف وجهه عني قال فكرهت أن أدعه فقلت جعلت فداك إنه يفعل بي و يفعل و يؤذيني فقال أ رأيت إن كاشفته انتصفت منه قال قلت بلى أولي عليه.
فقال (عليه السلام) إن ذا ممن يحسد اللّه على ما آتاهم اللّه من فضله فإذا رأى نعمة على أحد و كان له أهل جعل بلاءه عليهم و إن لم يكن له أهل جعل بلاءه على خادمه و إن لم يكن له خادم سهر ليله و اغتاظ نهاره إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أتاه رجل من الأنصار فقال يا رسول اللّه إني اشتريت دارا في بني فلان و إن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره و لا آمن شره.
قال فأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عليا و سلمان و أبا ذر قال و نسيت واحدا و أظنه المقداد فأمرهم أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم أنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا ثلاثا ثم أمر فنودي أن كل أربعين دارا من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله يكون ساكنها جارا له.
١٧٥٤- عنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن الفضيل عن إسحاق بن