مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٨ - فى بر الوالدين و صلة الرحم
أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أباك.
١٧٤١- عنه عن دعوات الراوندي، عن حنان بن سدير قال كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و فينا ميسر فذكر واصلة القرابة فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا ميسر قد حضر أجلك غير مرة و لا مرتين كل ذلك يؤخر اللّه أجلك لصلتك قرابتك و إن كنت تريد أن يزاد في عمرك فبر شيخيك يعني أبويه.
١٧٤٢- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال يكون الرجل عاقا لوالديه في حياتهما فيصوم عنهما بعد موتهما و يصلي و يقضي عنهما الدين فلا يزال كذلك حتى يكتب بارا بهما و إنه ليكون بارا بهما في حياتهما فإذا مات لا يقضي دينهما و لا يبرهما بوجه من وجوه البر فلا يزال كذلك حتى يكتب عاقا.
١٧٤٣- عنه عن ابن أبي عمير عن حسين بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن صلة الرحم تزكي الأعمال و تنمي الأموال و تيسر الحساب و تدفع البلوى و تزيد في العمر.
١٧٤٤- عنه عن علي بن إسماعيل التميمي عن عبد اللّه بن طلحة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن رجلا أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال يا رسول اللّه إن لي أهلا قد كنت أصلهم و هم يؤذوني و قد أردت رفضهم فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذن يرفضكم اللّه جميعا قال و كيف أصنع قال تعطي من حرمك و تصل من قطعك و تعفو عمن ظلمك فإذا فعلت ذلك كان اللّه عز و جل لك عليهم ظهيرا.
١٧٤٥- عنه قال ابن طلحة فقلت له (عليه السلام) ما الظهير قال العون.
١٧٤٦- عنه عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن يونس بن عفان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أول ناطق يوم القيامة من الجوارح الرحم يقول يا رب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك و بينه و من قطعني في الدنيا