مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٦ - البكاءون فى الدنيا
فذكرت هذا الحديث لأحمد بن علي بن حمزة مولى الطالبيين و كان راوية للحديث. فحدثني عن الحسين بن أسد الطفاوي، عن محمد بن القاسم، عن فضيل بن يسار، عن رجل، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال قال من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال، و من يعيش بالإحسان أكثر ممن يعيش بالأعمال.
١٢٩٦- ابن شهرآشوب: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) انما سموا آل اللّه لانهم فى بيت اللّه الحرام.
حديث رد الشمس
١٢٩٧- عنه روى علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال سألت جعفر ابن محمد (عليهما السلام) قلت إنا نتحدث على أن الشمس ردت على أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم بابل قال ما علمت ذلك و لكن أبي حدثني أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلى العصر بكراع الغميم فلما سلم نزل عليه الوحي و جاء علي و هو على ذلك من الحال فأسنده إلى ظهره فلم يزل بتلك الحال حتى غابت الشمس و القرآن ينزل على النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم فقال يا علي صليت فقال لا قال فما منعك.
قال يا رسول اللّه جئت و أنت بالحال التي كنت بها فأسندتك إلى صدري و كرهت أن أدعك حتى تفرغ فأقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى القبلة و قال اللهم إن كان علي في طاعتك و طاعة رسولك فاردد الشمس فردت عليه الشمس بيضاء نقية فقال قم فقام علي و صلى فلما فرغ من صلاته وقعت الشمس و بدت الكواكب.
البكاءون فى الدنيا