مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٣ - من غرر رواياته
موسى الذي قال أنا ربكم الأعلى و نحو نمرود الذي قال قهرت أهل الأرض و قتلت من في السماء و قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالت فاطمة (عليه السلام) و قاتل المحسن و قاتل الحسن و الحسين (عليهما السلام).
فأما معاوية و عمرو بن العاص فما يطمعان في الخلاص و معهم كل من نصب لنا العداوة و عاون علينا بلسانه و يده قلت جعلت فداك إلى أين منتهى هذا الجبل قال إلى الأرض السادسة و فيها جهنم و هو على واد من أوديتها عليها ملائكة حفظة أكثر من نجوم السماء و قطر المطر و عدد ماء البحار و عدد الثرى و قد وكل اللّه كل ملك منهم بشيء فهو مقيم عليه لا يفارقه.
من غرر رواياته (عليه السلام)
١١٤٢- الطوسي أخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد قال حدثنا علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن يزيد بن إسحاق، عن الحسن بن عطية، عن أبي عبد اللّه جعفر ابن محمد ((عليهما السلام))، قال المكارم عشر، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن.
فإنها تكون في الرجل و لا تكون في ولده، و تكون في الابن و لا تكون في أبيه، و تكون في العبد و لا تكون في الحر. قيل و ما هن، يا ابن رسول اللّه قال صدق اللسان، و صدق البأس، و أداء الأمانة، و صلة الرحم، و إقراء الضيف، و إطعام السائل، و المكافأة على الصنائع، و التذمم للجار، و التذمم للصاحب، و رأسهن الحياء.