مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٤ - الاقبال الى اللّه فى الصلوات
لا أجدادهم عليهم السيوف مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة تبعث الريح فتنادي بكل واد هذا المهدي يقضي بقضاء آل داود لا يسأل عليه بينة.
الاقرار بالربوبية و النبوة و الامامة
٧٣١- عنه حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني محمد بن جعفر الأسدي قال حدثني موسى بن عمران عن الحسن بن يزيد عن محمد ابن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى ضمن للمؤمن ضمانا قال قلت و ما هو قال ضمن له إن هو أقر له بالربوبية و لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالنبوة و لعلي (عليه السلام) بالإمامة و أدى ما افترض اللّه عليه أن يسكنه في جواره و لم يحتجب عنه قال قلت فهذه و اللّه الكرامة التي لا يشبهها كرامة و هي كرامة الآدميين قال ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) اعملوا قليلا تنعموا كثيرا.
الاقبال الى اللّه فى الصلوات
٧٣٢- عنه حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول لا يجمع اللّه عز و جل المؤمن الورع و الزهد و الإقبال إلى اللّه عز و جل في الصلاة في الدنيا إلا رجوت له الجنة ثم قال و إني لأحب الرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى اللّه و لا يشغل قلبه بأمر الدنيا فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى اللّه إلا أقبل اللّه إليه بوجهه و أقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له بعد