مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢١ - البلاء و الفتنة
كانت فاطمة تطحن و تعجن و تخبز و ترقع الثوب و كانت من أحسن الناس وجها و كان وجنتيها وردتان (عليها السلام).
١٤٤٣- عنه عن إسماعيل بن محمد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه عز و جل يقول إني لست كل كلام الحكيم أتقبل إنما أتقبل هواه و همه فإن كان هواه و همه في رضاي جعلت صمته تقديسا و نفسه تسبيحا.
١٤٤٤- عنه عن الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يا حسن إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف و لكن اذكرها لبعض إخوانك فإنك لن تعدم خصلة من أربع خصال إما كفاية و إما معونة بجاه أو دعوة تستجاب و إما مشورة برأي.
١٤٤٥- عنه عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال خالط الناس تخبرهم و متى تخبرهم تقلهم.
١٤٤٦- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ثلاث من كن فيه فلا ترجوا خيره من لم يستح من العيب و يخش اللّه عز و جل بالغيب و يرعو عند الشيب.
البلاء و الفتنة
١٤٤٧- عنه عن عبد الأعلى مولى آل سام قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي افتتنت في حسنها فتقول يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت فيجاء بمريم فيقال أنت أحسن أم هذه قد حسناها فلم يفتتن و يجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول يا رب قد حسنت خلقي حتى لقيت من الناس ما لقيت فيجاء بيوسف (عليه السلام) فيقال له أنت أحسن أم هذا فقد حسناه فلم يفتتن و يجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابه الفتنة في بلائه فيقول يا رب شددت على البلاء حتى افتتنت