مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٣ - فى المواعظ
٢٠١٢- عنه قال الصادق (عليه السلام) هول لا تدري متى يغشاك ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك.
٢٠١٣- عنه قال الصادق (عليه السلام) إنه لم يكثر عبد ذكر الموت إلا زهد في الدنيا.
٢٠١٤- عنه حدث أبو بكر بن عياش قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجاءه رجل فقال رأيتك في النوم كأني أقول لك كم بقي من أجلي فقلت لي بيدك هكذا و أومأت إلى خمس و قد شغل ذلك قلبي فقال (عليه السلام) إنك سألتني عن شيء لا يعلمه إلا اللّه عز و جل و هي خمس تفرد اللّه بها إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ إلى آخرها.
٢٠١٥- عنه قال سمعته (عليه السلام) يقول سبحان من لا يستأنس بشيء أبقاه و لا يستوحش من شيء أفناه و سمعته يقول: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ» أ فتراك تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة و هي النار.
فى المواعظ
٢٠١٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) أحسن المواعظ ما لا يجاوز القول حد الصدق و الفعل حد الإخلاص فإن مثل الواعظ و الموعوظ كاليقظان و الراقد فمن استيقظ عن رقدته و غفلته و مخالفته و معاصيه صلح أن يوقظ غيره من ذلك الرقاد و أما السائر في مفاوز الاعتداء و الخائض في مراتع الغي و ترك الحياء باستحباب السمعة و الرياء و الشهرة و التصنع في الخلق المتزيي بزي الصالحين المظهر بكلامه عمارة باطنه و هو في الحقيقة خال عنها.