مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٠ - رفع عن امتى تسعة
بنو إسرائيل العجل فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية.
اصناف الخلق
٧٠٦- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا حدثنا محمد بن يحيى العطار و أحمد بن إدريس جميعا قالا حدثنا محمد بن يحيى ابن عمران الأشعري قال حدثني بعض أصحابنا يعني جعفر بن محمد بن عبيد اللّه عن أبي يحيى الواسطي عمن ذكره أنه قال لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أ ترى هذا الخلق كله من الناس؟
فقال ألق منهم التارك للسواك و المتربع في موضع الضيق و الداخل فيما لا يعنيه و المماري فيما لا علم له و المتمرض من غير علة و المتشعث من غير مصيبة و المخالف على أصحابه في الحق و قد اتفقوا عليه.
و المفتخر يفتخر بآبائه و هو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشر لحاء عن لحاء حتى يوصل إلى جوهريته و هو كما قال اللّه عز و جل:
«إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا».
رفع عن امتى تسعة
٧٠٧- عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز ابن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رفع عن أمتي تسعة الخطأ و النسيان و ما أكرهوا عليه و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون و ما اضطروا إليه و الحسد و الطيرة و التفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة.