مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٤ - من درر كلامه
يقدر عليه يؤذن له فيه فإذا من اللّه على العبد جمع له الرغبة في المعروف و القدرة و الإذن فهناك تمت السعادة و الكرامة للطالب و المطلوب إليه.
٩٢٢- قال (عليه السلام) لم يستزد في محبوب بمثل الشكر و لم يستنقص من مكروه بمثل الصبر.
٩٢٣- قال (عليه السلام) ليس لإبليس جند أشد من النساء و الغضب.
٩٢٤- قال (عليه السلام) الدنيا سجن المؤمن و الصبر حصنه و الجنة مأواه و الدنيا جنة الكافر و القبر سجنه و النار مأواه.
٩٢٥- قال (عليه السلام): لم يخلق اللّه يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت.
٩٢٦- قال (عليه السلام) إذا رأيتم العبد يتفقد الذنوب من الناس ناسيا لذنبه فاعلموا أنه قد مكر به.
٩٢٧- قال (عليه السلام) الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم المحتسب و المعافى الشاكر له مثل أجر المبتلى الصابر.
٩٢٨- قال (عليه السلام) لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا و لا لمن لم يكن ودودا أن يعد حميدا و لا لمن لم يكن صبورا أن يعد كاملا و لا لمن يتقي ملامة العلماء و ذمهم أن يرجى له خير الدنيا و الآخرة و ينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه و شكورا ليستوجب الزيادة.
٩٢٩- قال (عليه السلام) ليس لك أن تأتمن الخائن و قد جربته و ليس لك أن تتهم من ائتمنت.
٩٣٠- قيل له من أكرم الخلق على اللّه فقال (عليه السلام) أكثرهم ذكرا للّه و أعملهم بطاعة اللّه قلت فمن أبغض الخلق إلى اللّه قال (عليه السلام) من يتهم اللّه قلت أحد يتهم اللّه قال (عليه السلام) نعم من استخار اللّه فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط