مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٢ - من درر كلامه
٩٩١- قال (عليه السلام) سوء الخلق نكد.
٩٩٢- قال (عليه السلام) إن الإيمان فوق الإسلام بدرجة و التقوى فوق الإيمان بدرجة و بعضه من بعض فقد يكون المؤمن في لسانه بعض الشيء الذي لم يعد اللّه عليه النار، قال اللّه: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً» و يكون الآخر و هو الفهم لسانا و هو أشد لقاء للذنوب و كلاهما مؤمن.
و اليقين فوق التقوى بدرجة و لم يقسم بين الناس شيء أشد من اليقين إن بعض الناس أشد يقينا من بعض و هم مؤمنون و بعضهم أصبر من بعض على المصيبة و على الفقر و على المرض و على الخوف و ذلك من اليقين.
٩٩٣- قال (عليه السلام) إن الغنى و العز يجولان فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه.
٩٩٤- قال (عليه السلام) حسن الخلق من الدين و هو يزيد في الرزق.
٩٩٥- قال (عليه السلام) الخلق خلقان أحدهما نية و الآخر سجية قيل فأيهما أفضل قال (عليه السلام) النية لأن صاحب السجية مجبول على أمر لا يستطيع غيره و صاحب النية يتصبر على الطاعة تصبرا فهذا أفضل.
٩٩٦- قال (عليه السلام) إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا و إن لم يظهروا التودد بألسنتهم كسرعة اختلاط ماء السماء بماء الأنهار و إن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا و إن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف و إن طال اعتلافها على مذود واحد.
٩٩٧- قال (عليه السلام) السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق اللّه.
٩٩٨- قال (عليه السلام) يا أهل الإيمان و محل الكتمان تفكروا و تذكروا عند غفلة الساهين.