مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٠ - من درر كلامه
ذهاب الحشمة ذهاب الحياء و بقاء الحشمة بقاء المودة.
٩٧٦- قال (عليه السلام) من احتشم أخاه حرمت وصلته و من اغتمه سقطت حرمته.
٩٧٧- قيل له خلوت بالعقيق و تعجبك الوحدة فقال (عليه السلام) لو ذقت حلاوة الوحدة لاستوحشت من نفسك ثم قال (عليه السلام) أقل ما يجد العبد في الوحدة أمن مداراة الناس.
٩٧٨- قال (عليه السلام) ما فتح اللّه على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثليه.
٩٧٩- قال (عليه السلام) المؤمن في الدنيا غريب لا يجزع من ذلها و لا يتنافس أهلها في عزها.
و قيل له أين طريق الراحة فقال (عليه السلام) في خلاف الهوى قيل فمتى يجد عبد الراحة فقال (عليه السلام) عند أول يوم يصير في الجنة.
٩٨٠- قال (عليه السلام) لا يجمع اللّه لمنافق و لا فاسق حسن السمت و الفقه و حسن الخلق أبدا.
٩٨١- قال (عليه السلام) طعم الماء الحياة و طعم الخبز القوة و ضعف البدن و قوته من شحم الكليتين و موضع العقل الدماغ و القسوة و الرقة في القلب.
٩٨٢- قال (عليه السلام) الحسد حسدان حسد فتنة و حسد غفلة فأما حسد الغفلة فكما قالت الملائكة حين قال اللّه: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ» أي اجعل ذلك الخليفة منا و لم يقولوا حسدا لآدم من جهة الفتنة و الرد و الجحود و الحسد الثاني الذي يصير به العبد إلى الكفر و الشرك فهو حسد إبليس في رده على اللّه و إبائه عن السجود لآدم (عليه السلام).