مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - من درر كلامه
منها فاقبلوه عن اللّه بالرضا و التسليم و الصبر فعسى أن يكون ذلك خيرا لكم فإن اللّه أعلم بما يصلحكم و أنتم لا تعلمون.
٩٤١- قال (عليه السلام) مسألة ابن آدم لابن آدم فتنة إن أعطاه حمد من لم يعطه و إن رده ذم من لم يمنعه.
٩٤٢- قال (عليه السلام) إن اللّه قد جعل كل خير في التزجية.
٩٤٣- قال (عليه السلام) إياك و مخالطة السفلة فإن مخالطة السفلة لا تؤدي إلى خير.
٩٤٤- قال (عليه السلام) الرجل يجزع من الذل الصغير فيدخله ذلك في الذل الكبير.
٩٤٥- قال (عليه السلام) أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس إلى عيب نفسه و أشد شيء مئونة إخفاء الفاقة و أقل الأشياء غناء النصيحة لمن لا يقبلها و مجاورة الحريص و أروح الروح اليأس من الناس لا تكن ضجرا و لا غلقا و ذلل نفسك باحتمال من خالفك ممن هو فوقك و من له الفضل عليك فإنما أقررت له بفضله لئلا تخالفه و من لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه و اعلم أنه لا عز لمن لا يتذلل للّه و لا رفعة لمن لا يتواضع للّه.
٩٤٦- قال (عليه السلام) إن من السنة لبس الخاتم.
٩٤٧- قال (عليه السلام) أحب إخواني إلي من أهدى إلي عيوبي.
٩٤٨- قال (عليه السلام) لا تكون الصداقة إلا بحدودها فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منه و إلا فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة فأولها أن تكون سريرته و علانيته لك واحدة و الثانية أن يرى زينك زينه و شينك شينه و الثالثة أن لا تغيره عليك ولاية و لا مال و الرابعة لا يمنعك شيئا تناله مقدرته و الخامسة و هي تجمع هذه الخصال أن لا يسلمك عند النكبات.