مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٠ - الرياء شجرة لا تثمر
آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ».
و أكثر ما يقع الرياء في النظر و الكلام و الأكل و المشي و المجالسة و اللباس و الضحك و الصلاة و الحج و الجهاد و قراءة القرآن و سائر العبادات الظاهرة و من أخلص باطنه للّه و خشع له بقلبه و رأى نفسه مقصرا بعد بذل كل مجهود وجد الشكر عليه حاصلا فيكون ممن يرجى له الخلاص من الرياء و النفاق إذا استقام على ذلك على كل حال.
١٨٣٢- عنه عن عبد اللّه بن بكير عن عبيد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الرجل يدخل في الصلاة فيجود صلاته و يحسنها رجاء أن يستجر بعض من يراه إلى هواه قال ليس هو من الرياء.
١٨٣٣- عنه عن الجوهري عن البطائني عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال يجاء بعبد يوم القيامة قد صلّى فيقول يا رب صليت ابتغاء وجهك فيقال له بل صليت ليقال ما أحسن صلاة فلان اذهبوا به إلى النار.
و يجاء بعبد قد تعلم القرآن فيقول يا رب تعلمت القرآن ابتغاء وجهك فيقال له بل تعلمت ليقال ما أحسن صوت فلان اذهبوا به إلى النار و يجاء بعبد قد قاتل فيقول يا رب قاتلت ابتغاء وجهك فيقال له بل قاتلت ليقال ما أشجع فلانا اذهبوا به إلى النار و يجاء بعبد قد أنفق ماله فيقول يا رب أنفقت مالي ابتغاء وجهك فيقال بل أنفقته ليقال ما أسخى فلانا اذهبوا به إلى النار.
١٨٣٤- عنه عن محمد بن سنان عن يزيد بن خليفة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من عمل للّه كان ثوابه على اللّه و من عمل للناس كان ثوابه على الناس إن كل رياء شرك.