مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٥ - اسلام خديجة و على
بسهم اللّه المصيب إياكم عزيمة علي بن أبي طالب يا مردة الشياطين:
«إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ مبين» اللّه غالبكم بجنده الغالب و قاهركم بسلطانه القاهر و مذللكم بعزته المتين «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» و ارفع صوتك بالأذان ترشد و تصيب الطريق إن شاء اللّه.
اسلام خديجة و على (عليه السلام)
١٩٤٨- عنه عن كتاب الطرف للسيد علي بن طاوس (رضي الله عنه) بإسناده إلى عيسى ابن المستفاد مما رواه في كتاب الوصية قال حدثني موسى بن جعفر (عليه السلام) قال سألت أبي جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن بدء الإسلام كيف أسلم علي و كيف أسلمت خديجة فقال لي أبي إنهما لما دعاهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). فقال يا علي و يا خديجة إن جبرئيل عندي يدعوكما إلى بيعة الإسلام فأسلما تسلما و أطيعا تهديا.
فقالا فعلنا و أطعنا يا رسول اللّه فقال إن جبرئيل عندي يقول لكما إن للإسلام شروطا و عهودا و مواثيق فابتدياه بما شرط اللّه عليكما لنفسه و لرسوله أن تقولا نشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له في ملكه و لم يلده والد و لم يتخذ صاحبة إلها واحدا مخلصا و أن محمدا عبده و رسوله أرسله إلى الناس كافة بين يدي الساعة و نشهد أن اللّه يحيي و يميت و يرفع و يضع و يغني و يفقر و «يَفْعَلُ ما يَشاءُ* و يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ» قالا شهدنا.
قال و إسباغ الوضوء على المكاره غسل الوجه و اليدين و الذراعين و مسح الرأس و الرجلين إلى الكعبين و غسل الجنابة في الحر و البرد و إقام