مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٢ - حديث أبى ذر فى الفقر و الموت
فوعاها و بلغها من لم يسمعها فكم من حامل فقه غير فقيه و كم من حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
ثلاثة لا يغل عليهن قلب عبد مسلم إخلاص العمل للّه و النصيحة لأئمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم فإن دعوتهم محيطة من ورائهم المؤمنون إخوة تتكافى دماؤهم و هم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم.
١٠٦٥- عنه بالإسناد الأول عن علي بن مهزيار عن رفاعة عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) إنه قال أربع في التوراة و أربع إلى جنبهن من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح ساخطا على ربه و من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه و من أتى غنيا فتضعضع له ليصيب من دنياه ذهب ثلثا دينه و من دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن فإنما هو ممن اتخذ آيات اللّه هزوا و لعبا و الأربع الأخر من ملك استأثر و من يستشر لا يندم و كما تدين تدان و الفقر الموت الأكبر.
حديث أبى ذر فى الفقر و الموت
١٠٦٦- عنه بالإسناد الأول عن علي بن مهزيار عن الحسن بن علي عن يونس بن يعقوب عن شعيب العقرقوفي قال قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) سمعت من يروي عن أبي ذر إنه كان يقول ثلاثة يبغضها الناس و أنا أحبها أحب الموت و أحب الفقر و أحب البلاء فقال (عليه السلام) إن هذا ليس على ما يذهب إنما عنى بقوله أحب الموت أن الموت في طاعة اللّه أحب إلي من الحياة في معصية اللّه و البلاء في طاعة اللّه أحب إلي من الصحة في معصية اللّه و الفقر في طاعة اللّه أحب إلي من الغنى في معصية اللّه.