مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٧ - من درر كلامه
فاستيقظت و ليس في يدك شيء منه فكم من حريص على أمر قد شقي به حين أتاه و كم من تارك لأمر قد سعد به حين أتاه.
١٠١٧- قيل له ما الدليل على الواحد فقال (عليه السلام) ما بالخلق من الحاجة.
١٠١٨- قال (عليه السلام) لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة و الرخاء مصيبة.
١٠١٩- قال (عليه السلام) المال أربعة الف و اثنا عشر ألف درهم كنز و لم يجتمع عشرون ألفا من حلال و صاحب الثلاثين ألفا هالك و ليس من شيعتنا من يملك مائة ألف درهم.
١٠٢٠- قال (عليه السلام) من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط اللّه و لا يحمدهم على ما رزق اللّه و لا يلومهم على ما لم يؤته اللّه فإن رزقه لا يسوقه حرص حريص و لا يرده كره كاره و لو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه قبل موته كما يدركه الموت.
١٠٢١- قال (عليه السلام) من شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه و لا شحنه أذنه و لا يمتدح بنا معلنا و لا يواصل لنا مبغضا و لا يخاصم لنا وليا و لا يجالس لنا عائبا قال له مهزم فكيف أصنع بهؤلاء المتشيعة قال (عليه السلام) فيهم التمحيص و فيهم التمييز و فيهم التنزيل تأتي عليهم سنون تفنيهم و طاعون يقتلهم و اختلاف يبددهم شيعتنا من لا يهر هرير الكلب و لا يطمع طمع الغراب.
و لا يسأل و إن مات جوعا قلت فأين أطلب هؤلاء قال (عليه السلام) اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخفيض عيشهم المنتقلة دارهم الذين إن شهدوا لم يعرفوا و إن غابوا لم يفتقدوا و إن مرضوا لم يعادوا و إن خطبوا لم يزوجوا و إن رأوا منكرا أنكروا و إن خاطبهم جاهل سلموا و إن لجأ إليهم ذو الحاجة منهم رحموا و عند الموت هم لا يحزنون لم تختلف قلوبهم و إن رأيتهم