مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٣ - من غرر كلامه
١٨٧٤- عنه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعت أبي (عليه السلام) يقول من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
١٨٧٥- عنه عن دعوات الراوندي، قال الصادق (عليه السلام) لا تتكلم بما لا يعنيك و دع كثيرا من الكلام فيما يعنيك.
من غرر كلامه (عليه السلام)
١٨٧٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) اعتبروا بما مضى من الدنيا هل بقي على أحد أو هل فيها باق من الشريف و الوضيع و الغني و الفقير و الولي و العدو فكذلك ما لم يأت منها بما مضى أشبه من الماء بالماء قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كفى بالموت واعظا و بالعقل دليلا و بالتقوى زادا و بالعبادة شغلا و باللّه مونسا و بالقرآن بيانا.
و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لم يبق من الدنيا إلا بلاء و فتنة و ما نجا من نجا إلا بصدق الالتجاء.
و قال نوح (عليه السلام) وجدت الدنيا كبيت له بابان دخلت من أحدهما و خرجت من الآخر هذا حال صفي اللّه كيف حال من اطمأن فيها و ركن إليها و أضاع عمره في عمارتها و مزق دينه في طلبها.
و الفكرة مرآة الحسنات و كفارة السيئات و ضياء القلوب و فسحة الخلق و إصابة في صلاح المعاد و اطلاع على العواقب و استزادة في العلم و هي خصلة لا يعبد اللّه بمثلها.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فكرة ساعة خير من عبادة سنة و لا ينال منزلة التفكر إلا من قد خصه اللّه بنور المعرفة و التوحيد.
١٨٧٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المعتبر في الدنيا