مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٩ - من درر كلامه
١٠٢٩- قال له يونس لولائي لكم و ما عرفني اللّه من حقكم أحب إلي من الدنيا بحذافيرها قال يونس فتبينت الغضب فيه ثم قال (عليه السلام) يا يونس قستنا بغير قياس ما الدنيا و ما فيها هل هي إلا سد فورة أو ستر عورة و أنت لك بمحبتنا الحياة الدائمة.
١٠٣٠- قال (عليه السلام) يا شيعة آل محمد إنه ليس منا من لم يملك نفسه عند الغضب و لم يحسن صحبة من صحبه و مرافقة من رافقه و مصالحة من صالحه و مخالفة من خالفه يا شيعة آل محمد اتقوا اللّه ما استطعتم و لا حول و لا قوة إلا باللّه.
١٠٣١- قال عبد الأعلى كنت في حلقة بالمدينة فذكروا الجود فأكثروا فقال رجل منها يكنى أبا دلين إن جعفرا و إنه لو لا أنه- ضم يده- فقال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) تجالس أهل المدينة قلت نعم قال (عليه السلام) فما حدثت بلغني فقصصت عليه الحديث فقال (عليه السلام) ويح أبا دلين إنما مثله مثل الريشة تمر بها الريح فتطيرها ثم قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
كل معروف صدقة و أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى و ابدأ بمن تعول و اليد العليا خير من السفلى و لا يلوم اللّه على الكفاف أ تظنون أن اللّه بخيل و ترون أن شيئا أجود من اللّه إن الجواد السيد من وضع حق اللّه موضعه و ليس الجواد من يأخذ المال من غير حله و يضع في غير حقه.
أما و اللّه إني لأرجو أن ألقى اللّه و لم أتناول ما لا يحل بي و ما ورد علي حق اللّه إلا أمضيته و ما بت ليلة قط و للّه في مالي حق لم أؤده.
١٠٣٢- قال (عليه السلام) لا رضاع بعد فطام و لا وصال في صيام و لا يتم بعد احتلام و لا صمت يوم إلى الليل و لا تعرب بعد الهجرة و لا هجرة بعد الفتح و لا طلاق قبل النكاح و لا عتق قبل ملك و لا يمين لولد مع والده و