مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٤ - من درر كلامه
١٠٠٥- قال (عليه السلام) من دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال.
قيل له ما كان في وصية لقمان فقال (عليه السلام) كان فيها الأعاجيب و كان من أعجب ما فيها أن قال لابنه خف اللّه خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك و ارج اللّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما من مؤمن إلا و في قلبه نوران نور خيفة و نور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا و لو وزن هذا لم يزد على هذا.
قال أبو بصير سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الإيمان فقال (عليه السلام) الإيمان باللّه أن لا يعصى قلت فما الإسلام فقال (عليه السلام) من نسك نسكنا و ذبح ذبيحتنا.
١٠٠٦- قال (عليه السلام) لا يتكلم أحد بكلمة هدى فيؤخذ بها إلا كان له مثل أجر من أخذ بها و لا يتكلم بكلمة ضلالة فيؤخذ بها إلا كان عليه مثل وزر من أخذ بها.
و قيل له إن النصارى يقولون إن ليلة الميلاد في أربعة و عشرين من كانون فقال (عليه السلام) كذبوا بل في النصف من حزيران و يستوي الليل و النهار في النصف من آذار.
١٠٠٧- قال (عليه السلام) كان إسماعيل أكبر من إسحاق بخمس سنين و كان الذبيح إسماعيل (عليه السلام) أ ما تسمع قول إبراهيم (عليه السلام) ربّ هب لي من الصّالحين إنما سأل ربه أن يرزقه غلاما من الصالحين فقال في سورة الصافات:
«فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ» يعني إسماعيل ثم قال: «وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ» فمن زعم أن إسحاق أكبر من إسماعيل فقد كذب بما أنزل اللّه من القرآن.
١٠٠٨- قال (عليه السلام) أربعة من أخلاق الأنبياء (عليه السلام) البر و السخاء و الصبر