مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٧ - من غرر كلامه
من يفعل ذلك لقليل.
١٧٨٠- عنه عن محمد بن سنان عن كليب الأسدي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول تواصلوا و تباروا و تراحموا و كونوا إخوة بررة كما أمركم اللّه.
١٧٨١- عنه قال الصادق (عليه السلام) الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر و عينها الحرص و أذنها الطمع و لسانها الرئاء و يدها الشهوة و رجلها العجب و قلبها الغفلة و كونها الفناء و حاصلها الزوال فمن أحبها أورثته الكبر و من استحسنها أورثته الحرص و من طلبها أوردته إلى الطمع و من مدحها أكبته الرئاء و من أرادها مكنته من العجب و من اطمأن إليها ركبته الغفلة و من أعجبه متاعها فتنته فيما يبقى و من جمعها و بخل بها ردته إلى مستقرها و هي النار.
١٧٨٢- عنه عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن مثل الدنيا مثل الحية مسها لين و في جوفها السم القاتل يحذرها الرجل العاقل و يهوي إليها الصبيان بأيديهم.
١٧٨٣- عنه عن فضالة عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما يسرني بحبكم الدنيا و ما فيها فقال أف للدنيا و ما فيها و ما هي يا داود هل هي إلا ثوبان و ملء بطنك.
١٧٨٤- عنه عن النضر عن درست عن سلمة عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنا لنحب الدنيا و لأن لا نؤتاها خير من أن نؤتاها و ما من عبد بسط اللّه له من دنياه إلا نقص من حظه في آخرته.
١٧٨٥- عنه عن النضر عن إبراهيم بن عبد الحميد عن إسحاق بن غالب قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا إسحاق كم ترى أصحاب هذه الآية:
«فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ» ثم قال لي هم