قضاياالمجتمع والأسرة والزواج - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٠١ - تعدُّد أزواج النبي
النهي عنها مرّات عديدة ، وأنّ كلاَّ ًمن الروايات تُحدِّث عن مرّة منها ، لكنّ جلالة بعض رواتها كعلي وجابر وابن مسعود مع ملازمتهم للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخبرتهم بالخطير واليسير من سيرته ، تأبى أن يخفى عليهم نواهيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وفي الدرّ المنثور ، أخرج البيهقي ، عن علي قال : ( نهى رسول الله ( ص ) عن المتعة ، وإنّما كانت لمَن لم يجد ، فلمّا نزل النكاح والطلاق والعدّة والميراث بين الزوج والمرأة نسخت ) [١] .
وفيه ، أخرج النحّاس ، عن علي بن أبي طالب : أنّه قال لابن عباس : ( إنّك رجل تائه ، إنّ رسول الله ( ص ) نهى عن المتعة ) [٢] .
وفيه ، أخرج البيهقي ، عن أبي ذر قال : إنّما أُحلّت لأصحاب رسول الله ( ص ) المتعة ثلاثة أيّام ، ثمّ نهى عنها رسول الله ( ص ) [٣] .
وفي صحيح البخاري ، عن أبي جمرة قال : سئل ابن عباس عن متعة النساء ، فرخّص فيها ، فقال له مولى له : إنّما كان ذلك وفي النساء قلّة والحال شديد ، فقال ابن عباس : نعم .
وفي الدرّ المنثور ، أخرج البيهقي ، عن عمر أنّه خطب فقال : ما بال رجال ينكحون هذه المتعة ، وقد نهى رسول الله ( ص ) عنها لا أُوتى بأحد نكحها إلاَّ رجمته [٤] .
وفيه ، أخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن سبرة قال : رأيت رسول الله ( ص ) قائماً بين الركن والباب وهو يقول : ( يا أيُّها الناس ، إنّي كنت
[١] الدرّ المنثور : ج ٢ ، ص ١٤٠ .
[٢] الدرّ المنثور : ج ٢ ، ص ١٤٠ .
[٣] الدرّ المنثور : ج ٢ ، ص ١٤٠ .
[٤] الدرّ المنثور : ج ٢ ، ص ١٤١ .