قضاياالمجتمع والأسرة والزواج - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٩٦ - تعدُّد أزواج النبي
اللفظي .
وفيه ، بإسناده عن زرارة قال : جاء عبد الله بن عمير الليثي إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال له : ما تقول في متعة النساء ؟ فقال : ( أحلّها الله في كتابه وعلى لسان نبيّه ؛ فهي حلال إلى يوم القيامة ) ، فقال : يا أبا جعفر مثلك يقول هذا ؛ وقد حرّمها عمر ونهى عنها ؟! فقال : ( وإن كان فعل ) . فقال : إنّي أُعيذك بالله ، من ذلك أن تُحلَّ شيئاً حرّمه عمر .
قال : فقال له : ( فأنت على قول صاحبك ، وأنا على قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فهلمَّ أُلاعِنُك أن القول ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأن الباطل ما قال صاحبك ) ، فأقبل عبد الله بن عمير فقال : أيسرُّك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمّك يفعلن ؟!
قال : فأعرض عنه أبو جعفر (عليه السلام) حين ذكر نساءه وبنات عمِّه .
وفيه ، بإسناده عن أبي مريم ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ( المتعة نزل بها القرآن وجرت بها السنّة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) [١] .
وفيه ، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : سمعت أبا حنيفة يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن المتعة . فقال : ( أيُّ المتعتين تسأل ؟ ) . قال : سألتك عن متعة الحج ، فأنبئني عن متعة النساء أحقٌّ هي ؟ فقال : ( سبحان الله ! أما قرأت كتاب الله عز وجل : ( ... فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ... ) ؟! ) . فقال : والله ، كأنّها آية لم أقرأها قطُّ [٢] .
وفي تفسير العيّاشي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : قال جابر بن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنّهم غزوا معه فأحلّ لهم المتعة
[١] الكافي : ج ٥ ، ص ٤٤٩ رواية ٥ .
[٢] الكافي : ج ٥ ، ص ٤٤٩ رواية ٦ .