ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣٨ - الملحق رقم ١ أ (القصيدة رقم ٥ البيت ٨) يوم سميحة
يا مال، و السيّد المعمّم قد # يبطره بعض [١] رأيه السّرف
خالفت في الرأي كلّ ذي فجر [٢] # و الحقّ يا مال غير ما تصف
لا يرفع العبد فوق سنّته # و الحقّ يوفى به و يعترف [٣]
إنّ بجيرا عبد لغيركم # يا مال، و الحق عنده فقفوا
نأت [٤] فيه الوفاء معترفا # بالحق فيه لكم [٥] فلا تكفوا [٦]
في شعر طويل [٧] . فقال درهم بن زيد أخو بني عمرو بن عوف لمالك لما ردّ حكم عمرو بن امرئ القيس و أمر قومه بالحرب، و كان مالك بن العجلان إذا شهد الحرب غيّر سيماه و تنكّر حتى لا يعرف فيصمد صمده [٨] :
يا قوم لا تقتلوا سميرا فإ # نّ القتل فيه الغلاء و الأسف
إن تقتلوه ترنّ [٩] نسوتكم # على كريم و يفزع السّلف
إني لعمرو الذي يحجّ له النا # س و من دون بيته سرف [١٠]
[١] ط: في الأصل «بعض» .
[٢] ل با ص: قوله كل ذي فجر أي ذي جود، و الفجر الذي يتفجر بالمعروف.
ص با: في نسخة ف بخط ع: أي كل الرجل.
[٣] ص با: «س: نوفي به و نعترف» و كذلك في حاشية ل أيضا دون إشارة إلى س.
[٤] ط ل با ص: «نأت فيه» . و في حواشي ص ل با: «قال س: هذا مكسور و الصحيح تأتون فيه» . و في طا «تؤتون» .
[٥] سقطت الكلمة من ط.
[٦] ط ل: «أي لا تميلوا» . -ص با: «في نسخة ف بخط ع: أي لا تميلوا» .
[٧] القصيدة في طا ١٤ بيتا فانظر الملحق ١ ب.
[٨] ط: «حتى لا يعرف» . ط ل: «فيصمد صمده» ص با: «صمده» و في الحاشية «س: صمده» .
[٩] ط (هـ) : «س: يرنّ» .
[١٠] ط: «موضع» . و في م البلدان أن سرف «على ستة أميال من مكة و قيل سبعة و تسعة و اثني عشر» .