ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٦٩
تعليقات على القصيدة ١٠٣
١ طا (١١٧) : منذر بن عمرو الساعدي و هو أحد النقباء. ضجنان واد بين مكة و المدينة و هو إلى مكة أقرب.
٢ م البلدان: ضجنان (بفتح الجيم و عن ابن دريد بتسكينها) جبيل على بريد من مكة، و هناك الغميم في أسفله مسجد رسول اللّه صلعم... و قال الواقدي: بين ضجنان و مكة خمسة و عشرون ميلا. -و قد ذكر ياقوت أيضا جبلا بتهامة يقال له ضجنان.
٣ الكديد بفتح أوله و كسر ثانيه أو بضم الكاف على صيغة التصغير، موضع بالحجاز قرب مكة بين عسفان و أمج.
٤ طا (١١٧) : سعد بن عبادة كان أجاره مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، و هو أبو وهب [٢] . و كان سعد هذا دخل مكة معتمرا بعد وقعة بدر [١] فأجاره مطعم بن عدي.
٥ طا (١٤٧) : أبو وهب مطعم بن عدي [٢] . -
ص: في نسخة ف: صفوان بن أمية [٢] . -
[١] لم أجد ما في ما لدي من المصادر ذكرا لدخول سعد بن عبادة مكة بعد وقعة بدر. و قد اتفقت رواية الديوان-عدا هذه الرواية من روايتي طا-و رواية السيرة على أن ما وقع لسعد ابن عبادة ناله بعد العقبة الأولى. أما الذي خرج معتمرا بعد بدر فحبسه أبو سفيان حتى أطلق المسلمون ابنه فهو سعد بن أكّال. و الظاهر أن الروايتين اختلطتا هنا. انظر رقم ٤٢.
[٢] لم أجد في كتب النسب بين أولاد مطعم بن عدي و لا جبير بن مطعم و لا صفوان بن أمية من اسمه وهب أو ما يعلل تسمية أي منهم بأبي وهب. و مثل ذلك ينطبق على أمية بن خلف و الحرث بن هشام و الحرث بن حرب بن أمية و هم الذين ذكرت المصادر أنهم أجاروا سعدا.
و أقرب ما وجدت من ذلك أن في ولد خلف بن وهب بن حذافة الجمحي وهب بن خلف فهو أخو أمية بن خلف و أبيّ بن خلف، و لا يكاد يصح عليه ما جاء في البيت. -