ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٧٠
تعليقات على القصيدة ٢٠٠
أ-في طا جاءت هذه القصيدة و التعليق بعد القصيدة رقم ١٩٢ في قتل أبي أزيهر أيضا، فالتعليق التالي الوارد في طا فقط تكملة لحديث أبي أزيهر و خبر قريش و الأزد.
طا: فلم ترض الأزد حتى غزت قريشا فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، و جعلوا الرصد في الميرة، فكانوا يقتلون من قدروا عليه حتى رضوا منهم بخرج لهم: في[كل]قتب يدخل أو يخرج دينار [١] .
فقال الشاعر الدوسي:
ألا أبلغا حسّان عني ابن ثابت [٢] # بأنا ثأرنا من قتيل المضيّح
ثلاثين من أبناء فهر بن مالك # و عشرين إلا واحدا لم يتيّح
تركنا سراة الحيّ تيما و عامرا # و سهما و مخزوما كشاء مذبّح
و لا بدّ من أخرى على أبطحيهم # تقرّ بها عين الشجيّ المرنّح
فدونكها يا ابن الفريعة شزّبا # شماطيط أمثال القطا المتروّح
تنسّي هشام بن الوليد و رهطه # سخينة بيع الأتحميّ المسيّح [٣]
[١] لم أجد خبر غزو الأزد لقريش فيما لدي من المصادر، إلا أن الآمدي (المؤتلف ٤٢٢) في تقديمه أبيات سراقة البارقي الواردة فيما يلي من هذا التعليق، أشار إلى حديث أبي أزيهر و قتل الأزد من قتلت من أشراف قريش، و قال إن «خبر قريش مع الأزد في هذه القصة في كتاب الأسد في الزيادات مشروح» . و قد سبقت الإشارة إلى سعد بن صفيح و قتله من قدر عليه من أشراف قريش انظر القصيدة رقم ١٩٢ و الهامش ٧، ص: ٢٦٢ في التعليقات، و جمهرة ابن حزم ٣٨٢، و انظر فيما يلي التعليق رقم ٣ في الصفحة التالية (٢٧١) على الأبيات المنسوبة إلى سراقة البارقي.
[٢] خ: ثابتا-خطأ الناسخ.
[٣] خ: حش[المسيح]المسير: -و في اللسان (سير) : ثوب مسير وشيه مثل السيور.
و في التهذيب إذا كان مخططا، و سير الثوب و السهم جعل فيه خطوطا.