ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٤٨
«إن كنت تلوط حوضها و تهنأ جرباها فأصب من رسلها» .
و قوله افترطت، يريد فرّطت و غفلت فأصبح حوضها فارغا.
و كان رجل سأل ابن عباس فقال: إنّ لي يتيما[أرعى ما] [١] له، أ فأصيب من ألبان إبله؟فقال هذا القول.
٢ ط، ل، با، ص، طا: انهدر انهدم.
٤ ط، ل، با، ص، طا: السّفير التابع الخادم [٢] ، و الذّأب السلاطة و الفحش في اللسان. و الحمر يكون باليمن، يطبخون به قدورهم، حامض على خلقة الخرّوب الشامي له حبّ كحبّ الخرّوب يلتصق [٣] بعضه ببعض مثل تمر السند، و يسمّى حبه القراريط.
طا: قال العدوي: الحمر بالمدينة هو التمر الهندي بعينه. قال- السفسير السمسار. و أنشد لأوس:
(و قارفت و هي لم تجرب) [٤] و باع لها # من الفصافص بالنمّيّ سفسير
الفصافص الرّطبة [٥] ، و النّميّ جمع نميّة [٦] ، و هي سنجة يوزن بها، و لم يردها، إنّما أراد ما يوزن به.
٦ طا: أم عمرو النابغة، امرأة من عنزة، و يقال إنّ رجلا من
[١] موضع هذا في المخطوطة بياض.
[٢] طا: الخادم التابع.
[٣] الجزء الباقي من التعليق لم يرد في طا، و جاء بدله تعليق العدوي.
[٤] هذا الجزء لم يرد في المخطوطة و التكملة من ديوان أوس بن حجر تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم ص ٤١.
[٥] اللسان (فصص) : الفصافص الرطبة من علف الدواب.
[٦] اللسان (نمم) : النمي فلوس الرصاص. -و هو المقصود هنا-و هي أيضا سنجة الميزان أو صنجته كما في اللسان (سنج) و (نمم) . و كلمة نمي من اليونانية.