ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٢٢
و في اللسان (وكع) : وكع البعير سقط-عن ابن الأعرابي-و أنشد:
خرق إذا وكع المطيّ من الوجى # لم يطو دون رفيقه ذا المزود
و رواه غيره «ركع» أي انكبّ و انثنى.
١٣ ط، ل، با، ص: شبه الدرع في بياضها و اطرادها بالغدير.
ل، با: النّهي الغدير.
ص (هـ) : «ف: الغدير. س: النّهي الغدير. » .
١٤ الفاضل (١٢) : «لما دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم المدينة اجتمعت عليه الأنصار... و أنشد حسان [١] (الأبيات ١٢- ١٤) قال: و رسول اللّه يبتسم، فظن أن تبسمه لما يسمع من وصفه على ما هو عليه من جبنه. و ذكر ابن الزبير أن قومه كانوا يدفعون أن يكون جبانا، و لكنه أقعده عن الحرب أنّ أكحله قد قطع فذهب منه العمل في الحرب.
و أنشد الزبير قول حسان:
أضرّ بجسمي مر الدهور # و خان قراع يدي الأكحل
و حدثت عن الأصمعي قال: الدليل على أنّ حسانا لم يكن جبانا من الأصل أنّه كان يهاجي خلقا فلم يعيره أحد منهم» .
هذا و يمكن أن نضيف إلى قول الأصمعي: أن حسانا كانت قد تقدمت به السن حين استقر الإسلام في المدينة. و إنّما كثر القول في جبنه فيما بعد حين استمرت العداوات و حملت على حسان الأشعار.
الأغاني (٤: ١٦) قال الزبير: و حدثني علي بن صالح عن جدي أنه سمع حسان بن ثابت أنشد رسول اللّه: (البيتين ١٢ و ١٣) فضحك رسول اللّه فظن حسان أنّه ضحك من صفته نفسه مع جبنه.
[١] انظر الأبيات في الزيادات رقم ٢٥٣.