ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٢٧
تعليقات على القصيدة ١٥٥
١ قوله: «و تلوثت غدرا بنو النجار» : دخل الثوار على عثمان من دار عمرو بن حزم و هو من بني مالك بن النجار و في بعض الروايات أن عمرو بن حزم فتح باب داره و ناداهم (الطبري ١: ٣٠٠٥) و في روايات أخرى: أنهم افتتحوا دار عثمان من الدور التي حولها اقتحاما (١: ٣٠٠٢ و ٣٠١٦) . و ذكر الطبري (١: ٣٠٠٩، ٣٠١١) أن آل حزم ظلوا يسقون عثمان الماء في غفلة الرقباء و أن عثمان أشرف عليهم من داره فأرسل ابنا لعمرو بن حزم إلى علي بأنهم قد منعوه الماء.
٩ ص (هـ) : ف: ابن عمرو جد حسان.
ل: جد حسان.
طا، ل، ص: «صرار جبل» . و ذكر ياقوت أنّه موضع أو جبل أو بئر قرب المدينة أو على ثلاثة أميال منها، أو هو موضع بالمدينة.
١٠ ط، ل، با، طا، ص: يقول [١] لو اؤتمنوا على حلس حمار ما وفوا به.
١١ ط، ل، با، ص، طا: «بكر بن عبد مناة من كنانة (و كانوا ممن أعان على عثمان [٢] ) و ذكر ابن حزم (جمهرة ١٨٣) أن عروة بن شييم بن البيّاع من بني سعد بن ليث بن بكر بن
[١] طا: يريد.
[٢] في طا: فقط.