ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٥٢
بالبيت ١٤ قبله (نسوّد منّا كلّ أشيب بارع) ثم يقول في البيت ١٦: و لن تلقى حدثا من فتياننا[مسوّدا]-أي أنّا لا نسوّد فتى ناشئا و إن كان أسخى و أمهر و أوسع حيلة من سوانا.
و هذه القصيدة من الشعر المتأخر الذي قاله الأنصار بعد وقعة الحرّة سنة ٦٣ ثم نسب إلى حسان و فيه يفتخر الأنصار بعد أن هانوا و اجترأ الناس عليهم. (انظر الأبيات ١٩ و ٣٩ إلى الآخر) .
فقد يكون البيتان ١٦-١٧ تعريضا بالأمويين، فقد توفّي يزيد ابن معاوية و عمره ٣٨ سنة (أو بين ٢٠-٣٠ سنة على رأي ابن حزم) و ابنه معاوية و هو دون الثلاثين بل قيل ٢١ عاما أو حتى ١٧ عاما و الوليد توفّي و عمره ٤٨ سنة و سليمان بين ٣٠ و ٤٠ سنة و عمر بن عبد العزيز ٣٩ سنة و يزيد بن عبد الملك ٣٠-٤٠ سنة و قيل ٢٩ سنة. -انظر مآثر الإناقة للقلقشندي ١١٦-١٤٧.
١٨ ط ل با ص: الحوّل المتصرّف في الأمور.
٢٠ ط ل با ص: العرى الموثوق بهم، كالعروة من المرعى، و هي التي تبقى سنتها كلها، و هي الأصول و الشجر. و تأثّل الشيء اجتماعه و ثبوته.
طا: تقول قد أخذت بعروة هذا الأمر أي بموضع الثقة منه.
٢٣ طا: «الدسيعة الجفنة و يقال المكرمة» . في اللسان: «من دسع بمعنى دفع و هي العطية و يقال الجفنة» .
ط ل با ص: الدسيعة المكرمة-و هي الجفنة.
اللسان: الجحفل السيد الكريم.
٢٥ ط ل با ص: تربّل عظم شأنه، و التربّل الضّخم، و من هذا قيل للأسد الرئبال إذا كان ضخما.
طا: قال العدوي: تربّل نبت كما ينبت الرّبل و هو نبات ينبت ببرد