ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٣٣
تعليقات على القصيدة ٥١
أ-ط، ل، با، ص، طا: حديث صفوان بن أمية:
قال محمد بن حبيب [١] : كان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح نديما لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة. فبينما هما يشربان إذ نظر أمية إلى وصيفة ناهد هييّة، فقال: من [٢] هذه الوصيفة يا أبا جذمة؟قال معمر [٣] :
ابنتي. و كان يقال لها صفية. فقال: زوّجني إياها، قال: زوّجتك. فلمّا ولدت صفوان بن أمية نفاها معمر و قال: إنما هي أمة لي. فغضب أمية فطلقها، فزوجها معمر مولى له يقال له الحنبل بن المليك الحبشي، و هم يدّعون إلى بعض قبائل اليمن. و كان حنبل أسود، فولدت له عبد الرحمن و كلدة ابني حنبل فكانا أخوي صفوان لأمه. فشهد حنبل مع صفوان يوم حنين، فلما انهزم المسلمون قال حنبل: بطل سحر ابن أبي كبشة (يعني النبي صلعم) [٤] فقال صفوان: فضّ اللّه فاك. لأن يربّني رجل من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من هوازن (و لم يكن صفوان أسلم بعد) [٥]
[١] إلى هذا الموضع من المقدمة زيادة من طا. أما في سائر المخطوطات فتبدأ «قال: كان أمية.. » .
[٢] طا: لمن.
[٣] زيادة من طا.
[٤] زيادة من طا، ل، با.
[٥] ليست في طا. و في حاشية ل و ص ما يلي: في مقاتل الفرسان لأبي عبيدة: و صرخ كلدة ابن الحنبل أخو صفوان بن أمية لأمه، و هو حبشي من محرري أهل مكة: «ألا بطل السحر» فقال صفوان بن أمية: اسكت فض اللّه فاك (بعد ذلك في ص: الخ، و في ل: لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن) و قال حسان في ذلك: رأيت سوادا.. (القطعة ٥٢) .