ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣١٤
الروض ٢: ١٧٣: [قوله سالت]ليس على تسهيل الهمزة في «سالت» و لكنها لغة، بدليل قولهم تسايل القوم، و لو كان تسهيلا لكانت الهمزة بين بين و لم يستقم وزن الشعر بها لأنها كالمتحركة. و قد تقلب ألفا ساكنة، كما قالوا المنساة و لكنه شيء لا يقاس عليه. و إذا كانت سال لغة في سأل فيلزم أن يكون المضارع يسيل. و لكن قد حكى يونس سلت أسال مثل خفت تخاف و هو عنده من ذوات الواو. و قال الزجاج: الرجلان يتسايلان، و قال النحاس و المبرد: يتساولان، و هو مثل ما حكى يونس.
تعليقات على القصيدة ٢٦٩
أ-السيرة (٨٠٢/٢: ٣٨٩) : ذكر الأسباب الموجبة المسير إلى مكة و ذكر فتح مكة: ... فلما كانت الهدنة اغتنمها بنو الديل من بني بكر من خزاعة و أرادوا أن يصيبوا منهم ثارا بأولئك النفر الذين أصابوا منهم ببني الأسود بن رزن. فخرج نوفل بن معاوية الديلي في بني الديل، و هو يومئذ قائدهم و ليس كل بني بكر تابعه، حتى بيّت خزاعة... و رفدت بني بكر قريش بالسلاح و قاتل معهم من قريش من قاتل بالليل مستخفيا حتى حازوا خزاعة إلى الحرم... » و انظر أيضا التعليق على المقطوعة رقم ٢١٢.