ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٦
شبّه تبوّج [١] رعده بحنين الإبل إلى أولادها. و أثجم سال و أمطر [٢] .
ط ل با ص: في كتاب ف حاشية بخط ع و ليس عند س [٣] :
أي تبوّج البرق في السحاب مع الرعد، و هو لمعانه و تشقّقه.
٩ في م ما استعجم: «خواته» . و في اللسان: «الخوات الصوت و خصّ أبو حنيفة به صوت الرعد و السيل» . و انظر أيضا حواشي م ما استعجم.
ط ل با ص: العقيق وادي المدينة و أنشد [٤] :
أو حشت الجمّاء من جعفر # فجانبا عير إلى مثعر
و وئيد الرعد شدة صوته.
با: هذا البيت لابن المولى [٥] يمدح جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه ابن عباس. و عجز البيت غير هذا العجز و هو: و طال ما كانت به تعمر، و كان قد عزل عن المدينة.
طا: العقيق واد بالمدينة. و الجمّاء هضبة، و وئيد الرعد شدة صوته.
١٠ ط ل با ص طا: إلقاؤه بركه مقامه لا يبرح، و تهزّمه تشقّقه بالماء.
طا: و البرك الصدر. تربان بالقرب من العقيق.
١١ ط ل با ص: التلعة المسيل إلى الوادي و العضاه جماعة عضة و هي شجرة ذات شوك.
[١] طا: صوت.
[٢] زيادة من طا.
[٣] في با سقطت الإشارة إلى س. و في ل ورد التعليق مجردا في الهامش.
[٤] في ط ص با فوق كلمة (و أنشد) يوجد «لا س» ، فهذا الشاهد ساقط من نسخة س.
[٥] هو محمد بن عبد اللّه بن مسلم، عاش إلى أيام العباسيين. انظر معجم المرزباني (تحقيق فراج) ٣٤٢ و الأغاني ٣: ٨٨-٩٦.