ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٦١
١٦ ط ل با ص: يقول إذا عزمت أمضيت عزمي.
٢٥ ط ل با ص: يفري أي يعمل و الحسام يعني نفسه، كان يلقب بالحسام.
طا: «الحسام يعني نفسه و بهذا كان يلقب» . -و لا أرى ضرورة لهذا التضييق في المعنى.
٢٩ ط ل با ص: حائره معظمه و لجّته.
طا: يقال حار الماء إذا كثر، و حائره معظمه.
في حاشية ص عن الجوهري: رببته و عرببته أي ربّاه. قال حسان ابن ثابت: ممّا تربب حائر البحر-يعني الدرة التي يربيها الصدف في قعر البحر.
٣٢ طا: في النص: «يتلو الزبور» و قد شطبت و أضيف التصليح في الحاشية.
و بعد البيت التعليق التالي: الذكر هاهنا الإنجيل، و يقال للقرآن الذكر.
٣٥ ط ل با ص: أرومتها أصلها-و يروى تمّت كما تمّت.
٣٦ ط ل با ص: يقول أحببتها عرضا و لا نسب بيني و بينها.
٣٧ ط ل با ص: الصادي العطشان. يقول أتذكرها كتذكر الصادي الماء على رأس جبل وعر .
٣٨ ط ل با ص: يضيق ذرعي [١] من كلامها استحياء منها و إجلالا لها.
في ص إزاء كلمة «الخفر» : بخط ع: الحياء.
٣٩ ط ل با ص: قوله لم تردي أي لم يأتني خيالك. و ما تلوين ما تمنعين،
[١] في حاشية ط: س: ذراعي.