ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣١٩
تعليقات على القصيدة ٢٩٣
١ الموءودة المدفونة حية و المقرورة من القرّ و هو البرد.
في اللسان (عوز) : آمتها هنتها يعني القلفة. و في التهذيب: المعاوز خلقان الثياب، لفّ فيها الصبي أو لم يلفّ.
و في (أوم) : «الآمة ما يعلق بسرّة المولود إذا سقط من بطن أمه» .
و لعل الثاني هو المقصود. ذلك أن أحدهم في الجاهلية كان يسارع إلى وأد البنت. و قوله مرموسة أي غيّبت في التراب ثم سوّيت الأرض فلم يبق للرمس أثر. و لم توسد أي لم يمهّد لها كما يكرم الميت فيوسد، و ذلك معنى قوله تعالى في سورة النحل (١٦: ٥٩) : أَمْ يَدُسُّهُ فِي اَلتُّرََابِ .
تعليقات على القصيدة ٢٩٥
١ في اللسان (حكم) و جمهرة ابن حزم ٣١٢ و الاشتقاق ٣٤٩ (هـ) محكّم بتشديد الكاف و هذا لا يتفق مع الوزن إلا بحذف «يا» النداء. و هو محكم بن الطفيل بن مسلمة من ثعلبة بن الدول بن حنيفة، قتل يوم اليمامة مع مسيلمة الكذاب. و انظر في ذلك الطبري ١: ١٩٣٧.