ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٤٤
تعليقات على القصيدة ١٧٥
٥ ط ل با ص: «يقول إن سئلوا فأعطوا قليلا نزرا فارفد معهم و لا تقعد. يقال نزرت الرجل إذا سألته فأعطاك قليلا» .
طا: «أراد إن سئلوا فأعطوا قليلا فارفد معهم. يقال نزرت الرجل إذا سألته فأعطى قليلا» .
و لست أرى أن هذا هو المعنى المقصود و لا يتفق معنى العطاء و الرفد كما ورد في تفسير المخطوطات مع سياق المعنى في الشطر الثاني. و الذي أراه أن المعنى هو: إذا قل كلام الجالسين و صمتوا-كأنّه لم يبق عندهم ما يقولون-فتكلم أنت و أضف إلى القليل الذي قالوا، و لا تجلس بينهم تتطلع من واحد لآخر منتظرا أن يقولوا متسمّعا لما يقولون. و هذا المعنى يتفق مع سلسلة النصائح و قواعد السلوك المصوغة في أبيات القصيدة.
تعليقات على القصيدة ١٧٦
١ م البلدان: أبرق العزّاف... ماء لبني أسد بن خزيمة بن مدركة، مشهور ذكر في أخبارهم، و هو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة، يجاء من حومانة الدرّاج إليه، و منه إلى بطن نخل ثم الطرف ثم المدينة. و إنّما سمي العزاف لأنهم يسمعون فيه عزيف الجن.